سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

606

كتاب الأفعال

المعتل بالواو في عينه : * ( ذاح ) : ذاحت الإبل ذوحا : سارت سيرا عنيفا ، وذاحها سائقها ، . قال أبو عثمان : وذحاها يذحاها مثله . قال : وقال أبو زيد : ذاحها يذوحها ذوحا : جمعها وساقها ، قال : ولا يقال ذلك في الإنس إنّما يقال في المال : إذا حازه . وقال أبو بكر : ذاح : جمع ، وذاح فرّق ، [ وهو من الأضداد « 1 » ] . وقال رجل لغنمه : 4141 - ألا أبشرى بالبيع والتّذويح * أنت في السّوءة والقبوح « 2 » فذاح ههنا : فرّق . وأنشد لكثير بن سعد القشيرىّ : 4142 - أرى خالى اللحمىّ نوحا يسرّنى * كريما إذا ما ذاح ملكا عذوّرا فأنت الذي تحلى وفيك مرارة * إذا ذاقها ذو الخنزوانة أقصرا « 3 » ( رجع ) * ( ذاق ) : وذاق الشئ ذوقا : تعرّف طعمه قال أبو عثمان : وزاد غيره : وذواقا ومذاقا : يكونان مصدرين ، ويكونان اسمين . ( رجع ) وذاق الرّجل وما عنده : امتحنه « 4 » ، وذاق الشئ : جرّبه . وأنشد أبو عثمان للشمّاخ : 4143 - وذاق فأعطته من اللّين جانبا * كفى ولها أن تغرق السّهم حاجز « 5 » يصف القوس .

--> ( 1 ) « وهو من الأضداد » تكملة من ب . ( 2 ) جاء في اللسان - ذاح غير منسوب ، وفيه « والتدويح » بالدال المهملة . ( 3 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) أ : « وذاق الرجل : امتحنه وما عنده » . وعبارة ب أدق . ( 5 ) جاء الشاهد في ديوان الشماخ 49 ، وفيه : « يغرق » بياء مثناة تحتية في أول الفعل ، وفي اللسان - ذاق : « فذاق » « بالفاء . « ويغرق » بالياء .